وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب - منتديات دلع المشاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

 

 

 

 

 

{ إعلانات دلع المشاعر ) ~
 
 
   
{ مركز تحميل الصور الملفات  )
   
..{ ::: فغاليات دلع المشاعر :::..}~
 
 



وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب

وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، إلى من يطلع عليه من المسلمين: وفقني الله وإياكم للتذكر والاعتبار، والاتعاظ بما تجري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2019, 05:09 AM   #1




مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 4059
 التسِجيلٌ » Jul 2019
 أخر زيارة » 12-06-2019 (09:20 AM)
مشَارَڪاتْي » 343,466
 التقييم » 2338570
 مُڪإني »
دولتي » دولتي Saudi Arabia
الجنس ~ »
Female
القسم المفضل »
 الحاله الاجتماعيه » ♥️
 نُقآطِيْ » آحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond reputeآحِسٰـآسٰ has a reputation beyond repute

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 نوع الكاميرا: Sony

¬» شكلاتي » شـكلاتـي   snickers
¬» مشروبى » مشروبك   7up
¬» قــنـــاتى » قناتك abudhabi
¬» اشـــجــع »  اشجع ithad
¬» جـوالى »  جوالى Apple
¬» سيارتى »  سيارتى BMW
¬»   »
مزاجي:
MMS ~
MMS ~
¬»  قـائـمـة الأوسـمـة »
المركز الاول فعاليه العيد العماني

وسام مديره مميزه

التعامل الراقي

عطاء بلون الشهد

لوني المفضل : Tan

شكراً: 70
تم شكره 2,888 مرة في 256 مشاركة

آحِسٰـآسٰ غير متواجد حالياً

افتراضي وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب




وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، إلى من يطلع عليه من المسلمين: وفقني الله وإياكم للتذكر والاعتبار، والاتعاظ بما تجري به الأقدار، والمبادرة بالتوبة النصوح من جميع الذنوب والأوزار.. آمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فإن الله عز وجل بحكمته البالغة، وحجته القاطعة، وعلمه المحيط بكل شيء، يبتلى عباده بالسراء والضراء، والشدة والرخاء، وبالنعم والنقم، ليمتحن صبرهم وشكرهم، فمن صبر عند البلاء، وشكر عند الرخاء، وضرع إلى الله سبحانه عند حصول المصائب، يشكو إليه ذنوبه وتقصيره ويسأله رحمته وعفوه، أفلح كل الفلاح وفاز بالعاقبة الحميدة، قال الله جل وعلا في كتابه العظيم: الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ(2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ(3) [العنكبوت1:3].
والمقصود بالفتنة في هذه الآية الاختبار والامتحان حتى يتبين الصادق من الكاذب، والصابر والشاكر، كما قال تعالى: وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا [الفرقان:20].

قال تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء:35]، وقال تعالى: وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الأعراف:168].
والحسنات هنا هي النعم من الخصب والرخاء والصحة والعزة، والنصر على الأعداء ونحو ذلك، والسيئات هنا هي المصائب، كالأمراض وتسليط الأعداء والزلازل، والرياح العاصفة والسيول الجارفة المدمرة ونحو ذلك، وقال عز وجل: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم:41]، والمعنى أنه سبحانه قدر ما قدر من الحسنات والسيئات وما ظهر من الفساد، ليرجع الناس إلى الحق، ويبادروا بالتوبة مما حرم الله عليهم، ويسارعوا إلى طاعة الله ورسوله، لأن الكفر والمعاصي هما سبب كل بلاء وشر في الدنيا والآخرة.
وأما توحيد الله والإيمان به وبرسله، وطاعته وطاعة رسله، والتمسك بشريعته، والدعوة إليها، والإنكار على من خالفها فذلك هو سبب كل خير في الدنيا والآخرة، وفي الثبات على ذلك والتواصي به والتعاون عليه، عز الدنيا والآخرة، والنجاة من كل مكروه، والعافية من كل فتنة، كما قال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد:7]
قال تعالى: وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ(40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ(41) [الحج:40-41].
قال تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:55]. قال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [الأعراف:96].
وقد بيَّنَ سبحانه في آيات كثيرات أن الذي أصاب الأمم السابقة من العذاب والنكال بالطوفان والريح العقيم والصيحة والغرق والخسف وغير ذلك كله بأسباب كفرهم وذنوبهم، كما قال عز وجل: فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [العنكبوت:40].
قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30].
وأمر عباده بالتوبة إليه، والضراعة إليه عند وقوع المصائب، فقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [التحريم:8].
قال تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].
قال تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ(42) فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(43) [الأنعام:42-43]
وفي هذه الآية الكريمة حث من الله سبحانه لعباده، وترغيب لهم إذا حلت بهم المصائب من الأمراض والجراح والقتال والزلازل والريح العاصفة وغير ذلك من المصائب، أن يتضرعوا إليه ويفتقروا إليه فيسألوه العون، وهذا هو معنى قوله سبحانه: فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا والمعنى هل إذ جاءهم بأسنا تضرعوا.
ثم بين سبحانه أن قسوة قلوبهم، وتزيين الشيطان لهم أعمالهم السيئة، كل ذلك بسبب صدهم عن التوبة والضراعة والإستغفار، فقال عز وجل: وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
وقد ثبت عن الخليفة الراشد – رحمه الله – أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز أنه لما وقع الزلزال في زمانه كتب إلى عماله في البلدان وأمرهم أن يأمروا المسلمين بالتوبة إلى الله والضراعة إليه والاستغفار من ذنوبهم، وقد علمتم أيها المسلمون ما وقع في عصرنا هذا من أنواع الفتن والمصائب، ومن ذلك تسليط الكفار على المسلمين في أفغانستان والفلبين والهند وفلسطين ولبنان وأثيوبيا وغيرها. هذه المصائب وغيرها توجب على العباد البدار بالتوبة إلى الله سبحانه من جميع ما حرم الله عليهم، والبدار إلى طاعته وتحكيم شريعته، والتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والصبر عليه، ومتى تاب العباد إلى ربهم وتضرعوا إليه، وسارعوا إلى ما يرضيه، وتعاونوا على البر والتقوى، وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، أصلح الله أحوالهم، وكفاهم شر أعدائهم، ومكَّنَ لهم في الأرض ونصرهم على عدوهم، وأسْبَغَ عليهم نعمه، وصرف عنهم نقمه
ومن ذلك ما وقع من الزلازل في اليمن وبلدان كثيرة، ومن ذلك ما وقع من فيضانات مدمرة، والريح العاصفة المدمرة لكثير من الأموال والأشجار والمراكب البحرية وغير ذلك، وأنواع الثلوج التي حصل بها ما لا يحصى من الضرر، ومن ذلك المجاعة والجدب والقحط في كثير من البلدان، وكل هذا وأشباهه من أنواع العقوبات والمصائب التي ابتلى الله بها العباد بأسباب الكفر والمعاصي، والانحراف عن طاعته سبحانه، والإقبال على الدنيا وشهواتها العاجلة، والإعراض عن الآخرة، وعدم الإعداد لها إلا من رحم الله من عباده، ولا شك أن هذه المصائب وغيرها توجب على العباد البدار بالتوبة إلى الله سبحانه من جميع ما حرم الله عليهم، والبدار إلى طاعته وتحكيم شريعته، والتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والصبر عليه، ومتى تاب العباد إلى ربهم وتضرعوا إليه، وسارعوا إلى ما يرضيه، وتعاونوا على البر والتقوى، وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، أصلح الله أحوالهم، وكفاهم شر أعدائهم، ومكَّنَ لهم في الأرض ونصرهم على عدوهم، وأسْبَغَ عليهم نعمه، وصرف عنهم نقمه، كما قال سبحانه وهو أصدق القائلين: وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم:47] وقال تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) [الأعراف:55، 56]
قال تعالى: وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ [هود:3]
قال تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:55]
قال تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:71].
فأوضح عز وجل في هذه الآيات أن رحمته وإحسانه وأمنه وسائر نعمه إنما تحصل على الكمال الموصول بنعيم الآخرة لم اتقاه وآمن به، وأطاع رسله واستقام على شرعه، وتاب إليه من ذنوبه، أما من أعرض عن طاعته، وتكبر عن أداء حقه، وأصر على كفره وعصيانه، فقد توعده سبحانه بأنواع العقوبات في الدنيا والآخرة وعجل له من ذلك ما أقتضته حكمته ليكون عبرة وعظة لغيره، كما قال سبحانه: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) [الأنعام:44-45]
فيا معشر المسلمين حاسبوا أنفسكم وتوبوا إلى ربكم واستغفروه، وبادروا إلى طاعته، واحذروا معصيته، وتعاونوا على البر والتقوى، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين، وأقسطوا إن الله يحب المقسطين، وأعدوا العدة الصالحة قبل نزول الموت، وارحموا ضعفاءكم، وواسوا فقراءكم، وأكثروا من ذكر الله واستغفاره، وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر لعلكم ترحمون، واعتبروا بما أصاب غيركم من المصائب بأسباب الذنوب والمعاصي، والله يتوب على التائبين، ويرحم المحسنين، ويحسن العاقبة للمتقين، كما قال سبحانه: فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [هود:49]
والله المسؤول بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يرحم عباده المسلمين، وأن يفقههم في الدين، وينصرهم على أعدائه وأعدائهم من الكفار والمنافقين، وأن ينزل بأسه بهم الذي لا يرد عن القوم المجرمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[1].


,[,f hgv[,u Ygn hggi ,hgqvhum Ygdi uk] k.,g hglwhzf gk]k Hw,g ,hg.vhum





رد مع اقتباس
قديم 12-03-2019, 10:38 AM   #2




مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 2901
 التسِجيلٌ » Aug 2015
 أخر زيارة » 12-06-2019 (10:58 AM)
مشَارَڪاتْي » 51,746
 التقييم » 20582
 مُڪإني » الدمام
دولتي » دولتي Saudi Arabia
الجنس ~ »
Female
القسم المفضل » قسم الايفون
 الحاله الاجتماعيه » آحب السفر لاماكن هادئة
 نُقآطِيْ » الجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond reputeالجواهر الغاليه has a reputation beyond repute

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop CS3 نوع الكاميرا: Canon

¬» شكلاتي » شـكلاتـي   mars
¬» مشروبى » مشروبك   al-rabie
¬» قــنـــاتى » قناتك carton
¬» اشـــجــع »  اشجع shabab
¬» جـوالى »  جوالى htc
¬» سيارتى »  سيارتى MERCEDES
¬»   »
مزاجي:
MMS ~
MMS ~
¬»  قـائـمـة الأوسـمـة »
وسام الشكر اليوم الوطني 89

المركز الثالث لمسابقه مالون الفستان

المسابقة الرياضيه الرمضانيه عضو مشارك

مسابقة رمضان الدينيه والعلميه عضو مشارك

لوني المفضل : Blanchedalmond

شكراً: 482
تم شكره 191 مرة في 188 مشاركة

الجواهر الغاليه متواجد حالياً

افتراضي رد: وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب



طرح قيم ومفيد
سلمت و سلمت يمناك
لروحك انفاس الورد




رد مع اقتباس
قديم 12-03-2019, 11:12 AM   #3




مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 2897
 التسِجيلٌ » Aug 2015
 أخر زيارة » 12-06-2019 (11:30 AM)
مشَارَڪاتْي » 51,541
 التقييم » 26361
 مُڪإني » الرياض
دولتي » دولتي Saudi Arabia
القسم المفضل » دلع جوالك
 الحاله الاجتماعيه » مخطوبة
 نُقآطِيْ » ليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond reputeليان الرياض has a reputation beyond repute

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop CS3 نوع الكاميرا: Nikon

¬» شكلاتي » شـكلاتـي   baunty
¬» مشروبى » مشروبك   pepsi
¬» قــنـــاتى » قناتك fox
¬» اشـــجــع »  اشجع naser
¬» جـوالى »  جوالى LG
¬» سيارتى »  سيارتى HONDA
¬»   »
مزاجي:
MMS ~
MMS ~
¬»  قـائـمـة الأوسـمـة »
شكر  المشاركين في مسابقه مالون الفستان

المسابقة الرياضيه الرمضانيه عضو مشارك

مسابقة صوره ومعجزه عضو مشارك

التكريم السنوي 1440

لوني المفضل : Cadetblue

شكراً: 512
تم شكره 176 مرة في 175 مشاركة

ليان الرياض متواجد حالياً

افتراضي رد: وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب



موضوع رائع
يعطيك العافية
شكر وبارك الله فيك لك
لك مني أجمل تحية




رد مع اقتباس
قديم 12-03-2019, 02:21 PM   #4




مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 2981
 التسِجيلٌ » Oct 2015
 أخر زيارة » 12-06-2019 (06:11 PM)
مشَارَڪاتْي » 891,022
 التقييم » 1827301
 مُڪإني » تركيا
دولتي » دولتي Iraq
الجنس ~ »
Female
 العمر » 30
القسم المفضل »
 الحاله الاجتماعيه » عزباء
 نُقآطِيْ » safa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond reputesafa has a reputation beyond repute

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 نوع الكاميرا: Canon

¬» شكلاتي » شـكلاتـي   baunty
¬» مشروبى » مشروبك   cola
¬» قــنـــاتى » قناتك mbc
¬» اشـــجــع »  اشجع atifaq
¬» جـوالى »  جوالى Motorola
¬» سيارتى »  سيارتى KIA
¬»   »
مزاجي:
MMS ~
MMS ~
¬»  قـائـمـة الأوسـمـة »
عطاء بلون الشهد

عيد الاضحى المبارك

الاداريه النشيطه

وسام التكريم الاداري

لوني المفضل : Darkviolet

شكراً: 1
تم شكره 1,186 مرة في 994 مشاركة

safa متواجد حالياً

افتراضي رد: وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب



كما عودتونا دائما إبداع فوق الرائع
وطرح يستحق دائما المتابعة المستمرة
اشكركم
بإنتظار كل جديدكم القادم
دمتم بكل الخير




رد مع اقتباس
قديم 12-03-2019, 04:58 PM   #5




مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 2896
 التسِجيلٌ » Aug 2015
 أخر زيارة » 12-06-2019 (08:52 PM)
مشَارَڪاتْي » 51,239
 التقييم » 18037
 مُڪإني » البحرين
دولتي » دولتي Bahrain
الجنس ~ »
Female
القسم المفضل » قسم حكى الغيم
 الحاله الاجتماعيه » مخطوبة
 نُقآطِيْ » فتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond reputeفتنه حجازيه has a reputation beyond repute

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه نوع الكاميرا: غير ذلك

¬» شكلاتي » شـكلاتـي   mars
¬» مشروبى » مشروبك   fanta
¬» قــنـــاتى » قناتك line-sport
¬» اشـــجــع »  اشجع atifaq
¬» جـوالى »  جوالى
¬» سيارتى »  سيارتى
¬»   »
مزاجي:
MMS ~
MMS ~
¬»  قـائـمـة الأوسـمـة »
شكر  المشاركين في مسابقه مالون الفستان

المسابقة الرياضيه الرمضانيه عضو مشارك

مسابقة صوره ومعجزه عضو مشارك

التكريم السنوي 1440

لوني المفضل : Chartreuse

شكراً: 402
تم شكره 169 مرة في 166 مشاركة

فتنه حجازيه متواجد حالياً

افتراضي رد: وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب



موضوع في قمة الخيال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا




رد مع اقتباس
قديم 12-04-2019, 08:01 PM   #6




مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 3815
 التسِجيلٌ » Oct 2017
 أخر زيارة » 12-06-2019 (09:02 PM)
مشَارَڪاتْي » 21,770
 التقييم » 30943
 مُڪإني »
دولتي » دولتي Oman
الجنس ~ »
Female
القسم المفضل »
 الحاله الاجتماعيه » لا يوجد شي
 نُقآطِيْ » ضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond reputeضامية الشوق has a reputation beyond repute

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 نوع الكاميرا: Sony

¬» شكلاتي » شـكلاتـي   snickers
¬» مشروبى » مشروبك   7up
¬» قــنـــاتى » قناتك abudhabi
¬» اشـــجــع »  اشجع ithad
¬» جـوالى »  جوالى Apple
¬» سيارتى »  سيارتى BMW
MMS ~
MMS ~
¬»  قـائـمـة الأوسـمـة »
المركز الاول فعاليه العيد العماني

وسام الشكر اليوم الوطني 89

عيد الاضحى المبارك

التكريم السنوي 1440

لوني المفضل : Aliceblue

شكراً: 143
تم شكره 168 مرة في 36 مشاركة

ضامية الشوق متواجد حالياً

افتراضي رد: وجوب الرجوع إلى الله والضراعة إليه عند نزول المصائب



جزاك الله خيرا




رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لندن, أصول, والزراعة, وجوب, الله, المصائب, الرجوع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم كبرياء انثى •₪• نفحات من السنة النبوية •₪• 38 05-28-2019 06:13 AM
وجوب لزوم السنة كبرياء انثى •₪• الحديث و علومه •₪• 33 10-27-2018 10:57 PM
الرجوع إلى الله نور العيون •₪• نفحات إيمانية عامة •₪• 18 05-09-2018 02:33 PM
وجوب طاعة الزوج في غير معصية الله كبرياء انثى •₪• العلماء ومشايخ الأمه •₪• 9 03-10-2017 06:18 PM


الساعة الآن 09:19 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas