آخـــلاق المسلــم .. مــلـف متــكامـل - الصفحة 2 - منتديات دلع المشاعر
 

 

 

الإهداءات

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا

{~ فعاليات دلع المشاعر ~}
أهلا وسهلا بك و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك لنا ها هي ايادينا نمدها لك ترحيبا وحفاوه آملين أن تقضي بصحبتنا أسعد و أطيب الأوقات تقبل منا أعذب وارق تحايانا -- منتديات دلع مشاعر دلع المشاعر

 
العودة   منتديات دلع المشاعر > •][• منتديات الملتقى الاسلامي •][• > •₪• نفحات إيمانية عامة •₪•
 

12 معجبون
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-13-2015, 08:13 PM   #11




مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 1437
 التسِجيلٌ » Feb 2014
 أخر زيارة » 09-25-2017 (05:38 AM)
مشَارَڪاتْي » 1,205,485
 التقييم » 2108444
 مُڪإني » جنوبيه الهوى
دولتي » دولتي Saudi Arabia
الجنس ~ »
Female
القسم المفضل » الاسلامي
 الحاله الاجتماعيه » ....
 نُقآطِيْ » كبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond repute

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 نوع الكاميرا: Sony

¬» شكلاتي » شـكلاتـي   galaxy
¬» مشروبى » مشروبك   pepsi
¬» قــنـــاتى » قناتك mbc
¬» اشـــجــع »  اشجع naser
¬» جـوالى »  جوالى samsung
¬» سيارتى »  سيارتى BMW
¬»   »
مزاجي:
SMS ~
الأنثى كالزجاجة ♡

فإن الزجاجة لا تجرح ♥
إلا إذا كانت مكسورة

[ فلا تكسرها ] ♡
MMS ~
MMS ~
¬»  قـائـمـة الأوسـمـة »
وسام فراشة المنتدى

التوصل

وسام المملكة

التعاون الاداري

لوني المفضل : Darkred

شكراً: 1,886
تم شكره 3,279 مرة في 2,571 مشاركة

كبرياء انثى متواجد حالياً

افتراضي رد: آخـــلاق المسلــم .. مــلـف متــكامـل




العـــــدل



سرقت امرأة أثناء فتح مكة،
وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم
أن يقيم عليها الحدَّ ويقطع يدها،
فذهب أهلها إلى أسامة بن زيد
وطلبوا منه أن يشفع لها عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم حتى لا يقطع يدها،
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أسامة حبَّا شديدًا.

فلما تشفع أسامة لتلك المرأة
تغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم،
وقال له: (أتشفع في حد من حدود الله؟!).
ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم
فخطب في الناس، وقال:
فإنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا
إذا سرق فيهم الشريف تركوه،
وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد،
وايم الله (أداة قسم)،
لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها
[البخاري].



جاء رجل من أهل مصر
إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-
وقال له: يا أمير المؤمنين،
لقد تسابقتُ
مع ابن عمرو بن العاص وإلى مصر،
فسبقتُه فضربني بسوطه،
وقال لي: أنا ابن الأكرمين.
فكتب عمر بن الخطاب إلى
عمرو بن العاص:
إذا أتاك كتابي هذا فلتحضر إلى
ومعك ابنك،
فلما حضرا أعطى عمر بن الخطاب
السوط للرجل المصري
ليضرب ابن عمرو قائلا له:
اضرب ابن الأكرمين.



في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-
أسلم رجل من سادة العرب،
وذهب للحج، وبينما كان يطوف حول الكعبة،
داس رجل على طرف ردائه،
فضربه على وجهه ضربة شديدة،
فذهب الرجل إلى عمر بن الخطاب،
واشتكى له، فطلب عمر -رضي الله عنه-
إحضار الضارب،وكان من عليه القوم فلما حضر أمر عمر
الرجل أن يقتص منه بأن يضربه على وجهه مثلما فعل معه،
فقال متعجبًا:
وهل أستوي أنا وهو في ذلك؟
فقال عمر: نعم، الإسلام سوَّى بينكما.



يحكى أن رجلا اصطاد سمكة كبيرة، ففرح بها،
وفي طريق عودته إلى زوجته وأولاده، قابله حاكم المدينة،
ونظر إلى السمكة التي معه،
فأخذها منه، فحزن الصياد،
ورفع يديه إلى السماء شاكيا لله -عز وجل-،
طالبًا منه أن يريه جزاء هذا الظالم.

ورجع الحاكم إلى قصره،
وبينما هو يعطي السمكة للخادم لكي يُعِدَّها له،
إذا بالسمكة تعضه في إصبعه،
فصرخ وشعر بألم شديد، فأحضروا له الأطباء،
فأخبروه أن إصبعه قد أصابه السم من عضة السمكة،
ويجب قطعه فورًا حتى لا ينتقل السم إلى ذراعه،
وبعد أن قطع الأطباء إصبعه،
أحس أن السم ينتقل إلى ذراعه ومنه إلى بقية جسده،
فتذكر ظلمه للصياد، وبحث عنه،
وعندما وجده ذهب إليه مسرعًا يطلب منه أن يسامحه
ويعفو عنه حتى يشفيه الله، فعفا عنه.



ذات يوم، اختلف الإمام على -رضي الله عنه-
وهو أمير المؤمنين
مع يهودي في درع
(يُلبس كالرداء على الصدر في الحروب)،
فذهبا إلى القاضي،
وقال الإمام علي: إن هذا اليهودي أخذ درْعِي،
وأنكر اليهودي ذلك، فقال القاضي للإمام علي:
هل معك من شهود؟
فقال الإمام علي: نعم، وأحضر ولده الحسين،
فشهد الحسين بأن هذا الدرع هو درع أبيه.
لكن القاضي قال للإمام علي: هل معك شاهد آخر؟
فقال الإمام علي: لا.

فحكم القاضي بأن الدرع لليهودي؛
لأن الإمام عليا لم يكن معه من الشهود غير ولده.
فقال اليهودي: أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين
فقضى على أمير المؤمنين ورضى.
صدقتَ والله يا أمير المؤمنين..
إنها لدرعك سقطتْ عن جمل لك التقطتُها؛
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
فأعطاه الإمام على الدرع فرحًا بإسلامه.



ما هو العـــدل؟

العدل هو الإنصاف،
وإعطاء المرء ما له،
وأخذ ما عليه.
وقد جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تأمر بالعدل،
وتحث عليه، وتدعو إلى التمسك به،

يقول تعالى:
{إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى}
[النحل: 90].

ويقول تعالى:
{وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}
[النساء: 58]

. والعدل اسم من أسماء الله الحسنى
وصفة من صفاته سبحانه.


أنواع الـعـدل:

للعدل أنواع كثيرة، منها:
العدل بين المتخاصمين:

كان صلى الله عليه وسلم مثالا في تطبيق العدل،
وقد جاء إليه رجلان من الأنصار يختصمان إليه،
ويطلبان منه أن يحكم بينهما،
فأخبرهما النبي صلى الله عليه وسلم بأن مَنْ يأخذ حق أخيه،
فإنما يأخذ قطعة من النار،
فبكي الرجلان وتنازل كل واحد منهما عن حقه لأخيه.


العدل في الميزان والمكيال:

المسلم يوفي الميزان والكيل، ويزن بالعدل،
ولا ينقص الناس حقوقهم،
ولا يكون من الذين يأخذون أكثر من حقهم إذا اشتروا،
وينقصون الميزان والمكيال إذا باعـوا،
وقـد توَّعـد الله من يفعـل ذلك،
فقـال الله تعالى:
ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون .
وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون .
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون . ليوم عظيم
[المطففين: 1-5].

وقال تعالى:
وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان
[الرحمن: 9].



العدل بين الزوجات:

والمسلم يعدل مع زوجته فيعطيها حقوقها،
وإذا كان له أكثر من زوجة فإنه يعدل بينهن في المأكل
والمشرب
والملبس والمسكن والمبيت والنفقة،

قال الله صلى الله عليه وسلم:
من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما
جاء يوم القيامة وشِقُّه مائل
[أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه].

والميل الذي حذر منه هذا الحديث هو الجور على
حقوقها،
ولهذا روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقسم بين زوجاته -رضوان الله عليهن- بالعدل،
ويقول:
(اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك).
[أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه].


العدل بين الأبناء:

فالمسلم يسوِّي بين أولاده حتى في القُبْلَة،
فلا يُفَضِّل بعضهم بهدية أو عطاء؛
حتى لا يكره بعضهم بعضًا،
وحتى لا تُوقَد بينهم نار العداوة والبغضاء.

يقول النعمان بن بشير: أعطاني أبي عطيةً،
فقالت عمرة بنت رواحة (أم النعمان):
لا أرضى حتى تُشْهِدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فقال: إني أعطيتُ ابني من عمرة بنت رواحة عطية
، فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله.
فقال الله صلى الله عليه وسلم:
أعطيتَ سائر ولدك مثل هذا؟
قال: لا. قال الله صلى الله عليه وسلم:
(فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)
[البخاري].



العدل مع كل الناس:

المسلم مطالب بأن يعدل مع جميع الناس
سواء أكانوا مسلمين أو غير مسلمين،
فالله يأمر بعدم إنقاص الناس حقوقهم،
قال تعالى:
{ولا تبخسوا الناس أشيائهم}
[الشعراء: 138].

وقال تعالى:
ولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا
اعدلوا هو أقرب للتقوى
[المائدة: 8]

أي: لا تحملكم عداوتكم وخصومتكم
لقوم على ظلمهم،
بل يجب العدل مع الجميع سواء
أكانوا أصدقاء أم أعداء.


فضل العــــدل:

* العدل له منزلة عظيمة عند الله،
قال تعالى:
{وأقسطوا إن الله يحب المقسطين}
[الحجرات: 9]

. وكان الصحابي الجليل أبو هريرة -
رضي الله عنه-
يقول: عمل الإمام العادل في رعيته يومًا
أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة.


* العدل أمان للإنسان في الدنيا،

وقد حُكي أن أحد رسل الملوك جاء لمقابلة
عمر بن الخطاب،
فوجده نائمًا تحت شجرة،
فتعجب؛
إذ كيف ينام حاكم المسلمين دون حَرَسٍ،

وقـــال



حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر




العدل أساس الملك،

فقد كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز
-رضي الله عنه-
يطلب منه مالاً كثيرًا ليبني سورًا حول عاصمة الولاية.
فقال له عمر: ماذا تنفع الأسوار؟
حصنها بالعدل، ونَقِّ طرقها من الظلم.



* العدل يوفر الأمان للضعيف والفقير،
ويُشْعره بالعزة والفخر.

* العدل يشيع الحب بين الناس،
وبين الحاكم والمحكوم

* العدل يمنع الظالم عن ظلمه،
والطماع عن جشعه،
ويحمي الحقوق والأملاك والأعراض.


الظــــــــــلم:

حذَّر الله -تعالى- من الظلم،
فقال عز وجل:
ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون
إنما يؤخرهم ليوم تشخص في الأبصار
[إبراهيم: 24].

وقال تعالى:
{فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم}
[_الزخرف: 65].

وقال تعالى
{ألا لعنة الله على الظالمين}
[_هود: 18].

وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا من الظلم،
فقال: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)
[مسلم]،

وقال الله صلى الله عليه وسلم:
ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم،
ودعوة المسافر
[البيهقي].

وقال الله صلى الله عليه وسلم:
(المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)
[البخاري].


أنواع الظلم:

ظلم الإنسان لربه:
وذلك بألا يؤمن الإنسان بخالقه ويكفر بالله -عز وجل-
وقد جعل الله الشرك به -سبحانه- من أعظم الظلم
، فقال: {لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}
[لقمان: 13].

ظلم الإنسان للإنسان:
وذلك بأن يعتدي الظالم على الناس في أنفسهم
أو أموالهم أو أعراضهم،
فشتم المسلمين ظلم،
وأخذ أموالهم ظلم، والاعتداء عليهم ظلم،
والمسلم بعيد عن كل هذا.

ظلم الإنسان لنفسه:
وذلك بارتكاب المعاصي والآثام، والبعد عن طريق
الله -سبحانه- واتباع طريق الشيطان



جزاء الظلم

ذات يوم سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه،
فقال: (أتدرون ما المفلس؟)،
قالوا: الْمُفْلِسُ فينا من لا درهم له ولا متاع.
فقال الله صلى الله عليه وسلم:
(إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام
وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا،
وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا،
وضرب هذا. فيعْطَي هذا من حسناته،
وهذا من حسناته، فإن فنيتْ حسناته
قبل أن يقْضِي ما عليه أُخِذَ من خطاياهم فطُرحت عليه
ثم طُرح في النار
[مسلم والترمذي].

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم
على أداء الحقوق إلى أصحابها،
قبل أن يأتي يوم القيامة فيحاسبهم الله على ظلمهم،
قال الله صلى الله عليه وسلم:
(لَتُؤَدَّن الحقوقُ إلى أهلها يوم القيامة
، حتى يقَاد (يُقْتَص) للشاة الجلحاء من الشاة القرناء)
[مسلم].

فكل مخلوق سوف يأخذ حقه يوم القيامة،
حتى النعجة التي ليس لها قرون (جلحاء)
إذا ضربتْها في الدنيا نعجة ذات قرون (قرناء)،
فإن الأولى سوف تقتص وتأخذ حقها من الثانية،
وقال الله صلى الله عليه وسلم:
(من ظلم قيد شبر من الأرض، طُوِّقَه من سبع أرضين)
[متفق عليه].

فكل إنسان يظلم ويأخذ ما ليس حقًّا له فسوف يكون عليه
وبالا في الآخرة، وسوف يعذَّب يوم القيامة
عقابًا له على ظلمه في الدنيا،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(إن الله لَيمْلِي للظالم (أي: يؤخر عقابه)،
حتى إذا أخذه لم يفْلته)
[متفق عليه]،



وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة
إن أخذه أليم شديد
[هود: 102].

وقال رب العزة:
يا عبادي، إني حرَّمتُ الظلم على نفسي
وجعلتُه بينكم محرَّمًا فلا تَظَالموا
[مسلم].

فعلى المسلم أن يبتعد عن الظلم،
ولا يعين الظالمين،

وليتذكر دائمًا
قول الشاعر:
لا تظــلمنَّ إذا مـا كنـتَ مُقْتَــدِرًا
فالظلـم ترجـع عُقْبَاهُ إلى الـنَّـــدَمِ
تنـام عيـناك والمظلوم مُنْتَبِـــــهٌ
يـدعو عليـك وعَيـنُ الله لم تَـنَــم




رد مع اقتباس
قديم 05-13-2015, 08:19 PM   #12




مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 1437
 التسِجيلٌ » Feb 2014
 أخر زيارة » 09-25-2017 (05:38 AM)
مشَارَڪاتْي » 1,205,485
 التقييم » 2108444
 مُڪإني » جنوبيه الهوى
دولتي » دولتي Saudi Arabia
الجنس ~ »
Female
القسم المفضل » الاسلامي
 الحاله الاجتماعيه » ....
 نُقآطِيْ » كبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond reputeكبرياء انثى has a reputation beyond repute

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 نوع الكاميرا: Sony

¬» شكلاتي » شـكلاتـي   galaxy
¬» مشروبى » مشروبك   pepsi
¬» قــنـــاتى » قناتك mbc
¬» اشـــجــع »  اشجع naser
¬» جـوالى »  جوالى samsung
¬» سيارتى »  سيارتى BMW
¬»   »
مزاجي:
SMS ~
الأنثى كالزجاجة ♡

فإن الزجاجة لا تجرح ♥
إلا إذا كانت مكسورة

[ فلا تكسرها ] ♡
MMS ~
MMS ~
¬»  قـائـمـة الأوسـمـة »
وسام فراشة المنتدى

التوصل

وسام المملكة

التعاون الاداري

لوني المفضل : Darkred

شكراً: 1,886
تم شكره 3,279 مرة في 2,571 مشاركة

كبرياء انثى متواجد حالياً

افتراضي رد: آخـــلاق المسلــم .. مــلـف متــكامـل




العفـــــــــة




نشأ يوسف -عليه السلام
محاطًا بعطف أبيه يعقوب، فحسده إخوته،
وأخذوه وألقوه في بئر عميقة. وجاءت قافلة إلى البئر،
فوجدت يوسف، فأخذته وذهبت به إلى مصر،
ليبيعوه في سوق العبيد، فاشتراه عزيز مصر (وزيرها الأكبر)؛
لما رأي فيه من كرم الأصل وجمال الوجه ونبل الطبع،
وطلب من امرأته أن تكرمه وتحسن إليه. وكبر يوسف،
وصار شابًّا قويًّا جميلا، فأُعجبتْ به امرأة العزيز،
ووسوس لها الشيطان أن تعصي الله معه،
فانتظرت خروج العزيز وقامت بغلق الأبواب جيدًا،
واستعدت وهيأت نفسها، ثم دعت يوسف إلى حجرتها،
لكن نبي الله يوسف أجابها بكل عفة وطهارة،
قائلا:
{معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون}
[يوسف: 23].
معاذ الله أن أجيبكِ إلى ما تريدين، وأُنَفِّذ ما تطلبين،
وإن كنتِ قد أغلقتِ الأبواب، فإن الله يعلم خائنة الأعين
وما تخفي الصدور.


ذهب ثلاثة رجال في سفر. وفي الطريق،
دخلوا غارًا في جبل يبيتون فيه، فسقطت منه صخرة كبيرة
سدَّت باب الغار،
ولم يستطع الثلاثة أن يحركوا تلك الصخرة الكبيرة،
وأيقنوا بالهلاك، وأخذ كل واحد منهم يدعو ربه أن ينجيهم
ويُفَرِّجَ عنهم ما هم فيه.
وكان أحد هؤلاء الثلاثة له ابنة عم يحبها حبَّا شديدًا،
وكان يدعوها إلى معصية الله، لكنها كانت ترفض،
حتى مرت بها أزمة مالية، فجاءته تطلب منه المال،
فقال لها: لا أعطيك حتى تمكنيني من نفسك.
فتركته المرأة وذهبت إلى مكان آخر تطلب منه مالا،
فلم تجد من يعطيها، فاضطرت أن تعود إلى ابن عمها،
وعندما اقترب منها، قالت له: اتِّقِ الله، وذكَّرتْه بالعفة والطهارة،
وخوفتْه من عقاب الله، فعاد الرجل إلى صوابه ورشده،
وأعطاها المال، واستغفر ربه.
ودعا هذا الرجل ربه أن يزيل الصخرة من باب الغار؛
لأن عمله هذا كان خالصًا لوجهه الكريم،
فاستجاب الله دعاءه، وتحركت الصخرة،
وخرج الثلاثة، ونـجَّاهم الله من الموت في الغار،
وكانت العفة من الأخلاق الفاضلة التي أنجت الثلاثة.
[القصة مأخوذة من حديث متفق عليه].


ما هي العفة؟
العفة هي البعد عن الحرام وسؤال الناس.

أنواع العفة:
للعفة أنواع كثيرة، منها:



عفة الجوارح
المسلم يعف يده ورجله وعينه وأذنه وفرجه عن الحرام
فلا تغلبه شهواته، وقد أمر الله كل مسلم أن يعف نفسه
ويحفظ فرجه حتى يتيسر له الزواج،
فقال تعالى
{وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله} [النور: 33].
وحث النبي صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج
طلبًا للعفة، وأرشد من لا يتيسر له الزواج أن يستعين بالصوم
والعبادة، حتى يغضَّ بصره ويحصن فرجه،
فقال الله صلى الله عليه وسلم
: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة
(أداء حقوق الزوجية) فليتزوج، فإنه أغض للبصر
وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم
فإنه له وِجَاء (وقاية). [متفق عليه].



عفة الجسد: المسلم يستر جسده،
ويبتعد عن إظهار عوراته؛ فعلى المسلم أن يستر ما بين سرته
إلى ركبتيه، وعلى المسلمة أن تلتزم بالحجاب،
لأن شيمتها العفة والوقار،
وقد قال الله -تبارك وتعالى
{وليضربن بخمرهن على جيوبهن}
[النور: 31]،

وقال تعالى
{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين
عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين
وكان الله غفورًا رحيمًا}
[الأحزاب: 59].



وحرَّم الإسلام النظر إلى المرأة الأجنبية،
وأمر الله المسلمين أن يغضوا أبصارهم،
فقال:
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم}
[النـور: 30].
وقال تعالى
{وقل للمؤمنات يغضضن أبصارهن ويحفظن فروجهن}
[النور: 31].
وقال سبحانه
{إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا}
[الإسراء: 36].



وفي الحديث القدسي
(النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها
من مخافتي أبدلتُه إيمانًا يجد حلاوته في قلبه)
[الطبراني والحاكم]

وسئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة
(وهي النظرة التي لا يقصدها الإنسان ولا يتعمدها)
، فقال الله صلى الله عليه وسلم: (اصرف بصرك)
[أبو داود].



العفة عن أموال الغير
المسلم عفيف عن أموال غيره لا يأخذها بغير حق.
وقد دخل على الخليفة عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه
- أحدُ وزرائه ليلا يعرض عليه أمور الدولة.
ولما انتهى الوزير من ذلك، أخذ يسامر الخليفة
ويتحدث معه في بعض الأمور الخاصة،
فطلب منه عمر الانتظار، وقام فأطفأ المصباح،
وأوقد مصباحًا غيره، فتعجب الوزير
وقال: يا أمير المؤمنين، إن المصباح الذي أطفأتَه ليس به عيب،
فلم فعلتَ ذلك؟ فقال عمر: المصباح الذي أطفأتُه يُوقَدُ بزيتٍ
من مال المسلمين.. بحثنا أمور الدولة على ضوئه،
فلما انتقلنا إلى أمورنا الخاصة أطفأتُه، وأوقدتُ مصباحًا يوقد بزيتٍ
من مالي الخاص. وبهذا يضرب لنا عمر بن عبد العزيز
المثل الأعلى في التعفف عن أموال الدولة مهما كانت صغيرة.



كما أن المسلم يتعفف عن مال اليتيم
إذا كان يرعاه ويقوم على شئونه،
فإن كان غنيَّا فلا يأخذ منه شيئًا،
بل ينمِّيه ويحسن إليه طلبًا لمرضاة الله -عز وجل-،
يقول تعالى: {ومن كان غنيًا فليستعفف}
[النساء: 6].


وقد ضرب لنا الصحابي الجليل
عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- مثلا رائعًا في العفة
عن أموال الغير حينما هاجر إلى المدينة المنورة،
وآخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع
-رضي الله عنه-، قال سعد لعبد الرحمن: إني أكثر الأنصار مالا،
فأقسم مالي نصفين، ولي امرأتان، فانظر أعجبهما إليك فسَمِّها لي
أطلقها، فإذا انقضت عدتها فتزوجْها.
فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك.
أين سوقكم؟ فدلُّوه على سوق بني قَيْنُقاع)
[البخاري].
وذهب إلى السوق ليتاجر، ويكسب من عمل يديه.


عفة المأكل والمشرب
المسلم يعف نفسه ويمتنع عن وضع اللقمة الحرام في جوفه،
لأن من وضع لقمة حرامًا في فمه لا يتقبل الله منه عبادة أربعين
يومًا، وكل لحم نبت من حرام فالنار أولي به،
يقول تعالى
(يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم)
[البقرة: 172].
وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الأكل من الحلال،
وبيَّن أن أفضل الطعام هو ما كان من عمل الإنسان،
فقال الله صلى الله عليه وسلم:
(ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده
وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده)
[البخاري].



وقال الله صلى الله عليه وسلم:
(من أمسى كالا (متعبًا) من عمل يديه أمسى مغفورًا له)
[الطبراني]. وذلك لأن في الكسب الحلال عزة وشرفًا،
وفي الحرام الذل والهوان والنار.
ويقول صلى الله عليه وسلم:
(إنه لا يربو (يزيد أو ينمو) لحم نبت من سُحْتٍ
(مال حرام) إلا كانت النار أولى به)
[الترمذي].
عفة اللسان: المسلم يعف لسانه عن السب والشتم،
فلا يقول إلا طيبًا، ولا يتكلم إلا بخير،
والله -تعالى- يصف المسلمين بقوله
: {وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد}
[الحج: 24].
ويقول عز وجل عن نوع الكلام الذي يقبله
: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}
[فاطر: 10].

ويقول صلى الله عليه وسلم:
(لا يكون المؤمن لعَّانًا)
[الترمذي].
ويقول: (ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللَّعَّان ولا الفاحش ولا البذيء)
[الترمذي].


وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الصدق في الحديث،
ونهانا عن الكذب،
فقال: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة،
وإن الرجل ليصدق حتى يُكْتَبَ عند الله صديقًا.
وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار
وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا)
[متفق عليه].

وقال الله صلى الله عليه وسلم:
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَصْمُتْ)
[متفق عليه]. والمسلم لا يتحدث فيما لا يُعنيه.
قال الله صلى الله عليه وسلم:
(من حسن إسلام المرء تركه ما لا يُعنيه)
[الترمذي وابن ماجه].


التعفف عن سؤال الناس
: المسلم يعف نفسه عن سؤال الناس إذا احتاج،
فلا يتسول ولا يطلب المال بدون عمل،
وقد مدح الله أناسًا من الفقراء لا يسألون الناس لكثرة عفتهم